الشيخ أبو سيف يصحح فتواه في شهادة مريض الإيدز
دليل قواقع كوم

اخبار حوادث جرائم ممنوعة مقالات تقارير عجائب اقتصاد

الشيخ أبو سيف يصحح فتواه في شهادة مريض الإيدز

.

شاهد مجموعة مميزة ومختارة من مقاطع الفيديو  يتم اضافتها بشكل يومي.

» العاب فلاش

استمتع بوقتك مع مجموعة من الالعاب , العاب بنات اكشن مغامرة أطفال العاب رياضية.

» ادوات المسنجر

مصدر تميز مسنجرك معنا في هذا القسم لتوافر البرامج والصور الشخصية والتوبيكات .

» خلفيات الشاشة

غير سطح مكتبك مع مجموعة مميزة ورائعة من خلفيات سطح المختارة وبجوده عالية.

» تواقيع وفواصل

تميز بتنسيق ردودك في المنتديات ورسائلك في القروبات بمجموعة من التواقيع والزخارف.

.

| القاهرة - من أغاريد مصطفى |


في جديد الفتاوى الدينية المثيرة للجدل في مصر... شهدت الساحة الدينية جدلا واسعا... حول رأي قاله مسؤول في وزارة الأوقاف المصرية جاء فيه... إن موتى مرض الإيدز «شهداء» ليجد معارضة شديدة، ولكن كانت المفاجأة أن الرجل نفسه أنكر ما قيل على لسانه وقال: هناك فارق بين من أصيب من علاقة فاحشة... ومن أصيب عن طريق الخطأ!
البداية كانت في رأي صدر عن مدير الإدارة العامة للإرشاد الديني بوزارة الأوقاف المصرية الشيخ أحمد أبوسيف - أثناء ندوة حول مرض الايدز - ونقل الحضور أنه قال: موتى الايدز شهداء استنادا إلى قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم «من مات مبطونا فهو شهيد».
الشيخ أحمد أبوسيف - ومن مكتبه بوسط القاهرة قال لـ «الراي»: لم أقل ما يتردد بهذا الشكل، ولكن قلت «لابد من التفريق بين شخصين مريضين بالإيدز أحدهما أصيب به عن طريق الخطأ من حيث نقل الدم أو عن طريق علاقة شرعية بين زوجين أحدهما مصاب بالمرض ونقل للآخر... فهو في هذه الحالة شهيد، مضيفا: «أستشهد في هذه الحالة بسيدة جزائرية أجرت اتصالا بإذاعة الـ BBC وقالت إنها عندما كانت فتاة تقدم لها شخص لخطبتها وتزوجته طبقا للتقاليد من دون إجراء تحاليل أو الاحتياطات الطبية اللازمة وفوجئت بعد مرور 6 أشهر أنها مريضة بالإيدز».
مشيرا الى إنه عندما سمع الحكاية قال: «هذه ضحية للمجتمع وفي هذه الحالة اذا ترتبت عليها وفاة فهي شهيدة لأنها وزوجها لم يشتركا في إثم أو جريمة، بل مارست حياتها وحقها الطبيعي الذي شرعه الله».
وأكد الشيخ أبوسيف أنه يندرج تحت هذا الفريق الأول مريض آخر بالإيدز وهو من أصيب بالمرض عن طريق ممارسة الفاحشة مرة واحدة ثم تاب وأناب ورجع إلى الله فتقبل منه توبته وتبدلت سيئاته حسنات، وإذا مات فهو شهيد وخاصة أن هذا الفريق يشعر بالحزن والندم الشديد على ما أصابه فيعود إلى الله ليتوب ويتقبل منه توبته.
ولفت المسؤول بالأوقاف المصرية... إلى أن من يصاب بهذا المرض اللعين يعاني من آلام شديدة أصعب من المبطون الذي ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، فضلا عن الألم النفسي والخوف من الله ومراجعة الذات فيما حدث وكل هذه اعتبارات مهمة لابد من مراعاتها والنظر إليها وخاصة أن هؤلاء يعيشون في آواخر أيامهم في حالة سيئة ويلفظهم المجتمع وترفضهم أسرهم ويعانون أشد العناء.
وعن الفريق الثاني قال الشيخ أحمد أبوسيف: إن من مارس الفاحشة بصورة دائمة ومستمرة وتمادى في فعل الحرام وأصيب بالإيدز جراء هذه الممارسات ثم مات فهو ليس شهيدا.. لأنه كان يمارسها وهو راض عنها ولم يشعر بالندم أو الخجل مما كان يفعل وعلى ذلك فهو ليس شهيدا عند موته.
وأوضح الشيخ أبوسيف أنه لابد من البحث عن حقوق المصابين بالإيدز وعلى المجتمع أن يستوعبهم خاصة من أصيب به بشكل خطأ فعلينا أن نعامله على أنه ضحية وليس مرتكب إثم. مشيرا إلى أنه ناقش قضية مريض الايدز في ورشة عمل ضمت أساتذة أجلاء لمناقشة ضرورة مراعاة مريض الايدز طبيا وماديا وأن يتعامل معهم المجتمع بصورة طيبة لأننا الآن نعلم كيف ينتقل هذا المرض.
مضيفا: أنه تم طرح قضية أخرى وهي حق هؤلاء في الزواج والانجاب وخاصة أن هذا حق شرعي ولا يمكن أن يمنعه أحد.
من جانبهم، رحب أساتذة وعلماء بالأزهر الشريف بهذه الفتوى، وأكدوا أن الأعمال بالنيات وإذا أصيب الانسان بهذا المرض عن طريق «الخطأ».. فأمره إلى الله ولكن العاصي لا يمكن أن يكون شهيدا.
أستاذ الفقه والشريعة جامعة الأزهر الدكتور علوي أمين قال: «إنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى».. فإذا نقل المرض عن طريق الخطأ كنقل الدم الملوث مثلا، ولم يشارك في معصية أو اشترك في إثم ثم مات فهو شهيد. وأضاف في تصريحات لـ «الراي» من فعل الفاحشة ثم تاب وعاد إلى الله.. فالله وحده هو أعلم به وما بنفسه ونحن لا نفتش في القلوب».
والسؤال هنا: هل تاب هذا المريض لعلمه بأنه لا بد من التوبة والعودة إلى الله أم تاب ليتوقف عن ممارسة الفاحشة لكي لا ينقل المرض إلى غيره؟. مشيرا إلى أن «التوبة درجات عند الله والله هو أعلم بما في قلوب البشر».
واتفق أستاذ الفقه والشريعة جامعة الأزهر الدكتور عمر القاضي على أنه ليس كل موتى الايدز شهداء، مشيرا في تصريحات لـ «الراي» إلى أن مشكلة هذا المرض ليست في الشرع أو الحكم الشرعي فيمن أصيب بهذا المرض، وإنما المشكلة في العرف الذي يتعامل به الناس فيما بينهم.. خصوصا أن مريض الايدز والمستشفيات أيضا لا يعترفون بوجود هذا المرض لأنهم يعتبرونه غضبا من الله... لأنه عرفيا يرتبط بالعلاقات الجنسية، ولكن لا بد أن نعلم أن هناك ضحايا لهذا المرض أصيبوا به عن طريق نقل دم أو استخدام مواد ملوثة... وهؤلاء «شهداء»، أما من أصيب به نتيجة ممارسته الفاحشة فباب التوبة مفتوح أمامه.. حتى عند الموت، وتقبل توبته، ويكون في هذه الحالة في وضع أدنى من أي مؤمن وليس شهيدا.

تاريخ النشر : 07/12/2007

طباعة المقال

نشر هذا الخبر في : تـــنــوير


 
أقراء المزيد..

- قصة الطائرة كاتالينا الجائمة في مضيق تيرانا

- فصل محامية بريطانية من العمل قالت إنها صديقة بن لادن

- تحذير لاتستخدم المتصفح الجديد من جوجل

- اكبر طبق شوربة في العالم

- سقوط الجبل المقطم بالقاهرة

- أمريكا تصدر قراراً بمنع شركات الاستضافة وحجز النطاقات من التعامل مع السوريين

- سوني تسحب 440 ألف جهاز كمبيوتر محمول من الأسواق

- ينتحر في صحن الطواف أمام المصلين بالحرم

- وزيرة العدل الفرنسية حامل سفاحا

- إحباط محاولة إدخال 320 كيلو جراماً من المخدرات للبلاد

- مقتل سبعة بتحطم مروحية قبالة سواحل دبي

- إيقاف عرض مسلسل فنجان الدم وأزمة في ال Mbc

حقوق نشر الخبر محفوظة لاصحابها الأصليين..©2008