|
الرياض - وكالات
بحث المجمع الفقهي الاسلامي التابع لرابطة العالم الاسلامي في مكة المكرمة في نقاش ساخن ظاهرة استخدام قراءات بعض مقرئي القرآن الكريم كنغمات تنبيه أو في خلال فترة الانتظار على الخط في الأجهزة الخلوية، ويبحث العلماء القضية من حيث مدى مناسبتها للمكانة العظيمة للقرآن الكريم في عقيدة المسلمين.
والمجمع الذي يترأسه مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز ال الشيخ, بحث في جلسة عقدها "في استعمال الآيات القرآنية وما فيه ذكر للزينة في وسائل الاتصال"، بحسب تقارير نشرته صحف سعودية الاثنين 5-11-2007.
وذكرت صحيفة "الوطن" السعودية ان الجلسة "تناولت زخرفة آيت القرآن وتعليقها على الجدران وحكم بيعها واستعمالها في اجهزة الاتصال بالاضافة الى استعمال القرآن الكريم والذكر للتنبيه او الانتظار في وسائل الاتصال الحديثة السنترالات والهواتف المحمولة".
من جهتها, قالت صحيفة الحياة في طبعتها السعودية المحلية ان الموضوع تناوله العلماء في "نقاش ساخن" و"لم ينته النقاش الى قرار حاسم بسبب انقسام اراء العلماء وهو ما حدا بالامين العام لرابطة العالمي الاسلامي الدكتور عبدالله التركي ليوصي بالتأني في إطلاق الحكم".
وبحسب الصحيفة, سيبحث المجمع في اجتماعاته المستمرة اليوم مسألة "تحديد جنس الجنين" بشكل مسبق و"مشاركة المسلمين في انتخابات الدول غير الاسلامية".
وأكدت أوراق العمل على المكانة العظيمة للقرآن الكريم، وأهمية حفظه من أي تغيير أو تبديل أو كتابته بحروف غير عربية، أو استخدامه في مواضع وأماكن لا تليق بتلك المكانة. ويتوقع أن يصدر المجتمع فتوى واضحة في هذا الأمر خلال اليومين المقبلين. وفي حال صدرت فتوى تحرم استخدام القرآن الكريم كنغمات في أجهزة الهاتف، فإن مئات الآلاف من مستخدمي القرآن الكريم على هواتفهم النقالة سيضطرون إلى تغيير تلك النغمات، فيما ستصاب بعض المؤسسات الاستثمارية التي توفر تلك الخدمة بخسائر كبيرة.
تاريخ النشر :
06/11/2007 |
طباعة المقال
نشر هذا الخبر في :
تـــنــوير
|